تجربة البث الحي تقتصر على أربعة من شركاء ‘يوتيوب’

بدأ موقع مشاركة الفيديو، “يوتيوب”، مع عدد قليل من الشركاء، اختبارات لتقنية البث الحي (live streaming) وهي منصة قد تتيح لمستخدميه التحادث مباشرة أو بث برامج بشكل مباشر.

وأوضحت “يوتيوب” أن فترة الاختبارات المحدودة ستستمر ليومين وستتاح لأربع شركات ترتبط باتفاقيات شراكة مع الموقع.

وأضاف الموقع في مدونته: “بناء على نتائج هذا الاختبار الأولي، سنقوم بتقييم إتاحة هذه المنصة بشكل أوسع لشركائنا في جميع أنحاء العالم .”
وسبق وأن قامت “يوتيوب” في مناسبات سابقة ببث لقطات حية بينها البث الحي، لحفل فرقة “U2” ا لذي أقيم في لوس أنجلوس وبث مباشرة إلى 16 دولة مختلفة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بالإضافة إلى جلسة أسئلة وأجوبة للرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في فبراير/شباط الماضي.

وكان الموقع قد أعلن في يوليو/تموز الماضي، عن مشروع جديد، تحت اسم “الحياة في يوم،” لجمع لمحات من حياة الناس وتحريرها في فيلم روائي طويل سيعرض في العام المقبل بمهرجان سندانس.

وقال الموقع إنه يريد أن يرسل المستخدمون أي شيء من يومهم، كالعمل في الحديقة مثلا أو التأخر في الازدحام المروري، أو قضاء عطلة، أو أي كان ما يفعله الناس ضمن حياتهم اليومية.

ووفقا للموقع، فإن القواعد الأساسية للمشروع بسيطة، تتمثل في مشاركة لقطات لا تتضمن أي علامات تجارية أو مواد محفوظة الحقوق، من أي طول وعلى أي شكل أو صيغة، على الرغم تفضيل نوعية عالية للفيديو.

وقال الموقع إنه يجب أن يسجل كل شيء يوم السبت 24 يوليو/تموز، كتاريخ لجميع المشاركات، كي يعرف ما الذي يفعله الناس في كثير من الأماكن حول العالم.
ويقول المخرج الشهير كيفن ماكدونالد، مخرج فيلم “آخر ملوك اسكتلندا،” والذي سيتولى مسؤولية مراجعة المشاركات مع فريق من المحررين، إن أهم شيء فيها “أن يكون الإنسان على طبيعته فيما يفعل.”

وسيجري جمع أكثر اللقطات إقناعا وتميزا، ويتم تحريرها لتصبح فيلما وثائقيا تجريبيا، سينتجها ريدلي سكوت الذي رشح للأوسكار، وهو منتج يقف وراء أفلام مثل “بلاك هوك داون،” و”ثيلما ولويز،” و”أيليان

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *