احترس رسائل إلكترونية احتيالية باسم مبارك

بدأ مرسلوا الرسائل الإلكترونية المتطفلة (سبام) في استغلال موجة التغيير التي تشهدها المنطقة العربية، لاكتساب مزيد من الزخم والانتشار، وآخر حيلهم رسالة بريدية موقعة باسم الرئيس حسني مبارك، يطلب فيها الرئيس المخلوع المساعدة في تهريب أمواله خارج مصر.

وحسب بيان صحفي أصدرته شركة سيمانتيك للحلول الأمنية، يعمل حاليا الكثير من مجرمي الإنترنت على إرسال الرسائل الإلكترونية التطفلية التي تنتحل شخصية الرئيس السابق حسني مبارك، والتي يحرصون خلالها على تقديم عروض مغرية وتقاضي رسوم لقاء معالجة بعض الأمور المالية جراء التعاون في إخراج ممتلكات وأموال الرئيس خارج الدولة.

ونظرا للطابع الملح، تتطلب الحالة من هذا الشخص إرسال معلوماته الشخصية بالكامل بالإضافة إلى إثبات عن شخصيته كمتطلب أمني لهذا التعاون.

وكعادتهم، لا ينسى مرسلو هذه الرسائل (السبامر) بإضافة رابط إلكتروني لأحد المواقع الشرعية لإضفاء المزيد من المصداقية على حيلهم.

رغم هذا السعي الحثيث لمجرمي الإنترنت لجعل هذه العروض تبدو حقيقية ومغرية، إلا أن الكثير منها تبدو ضعيفة ومشكوكا بأمرها. فما السبب وراء طلب المساعدة في القيام بمثل هذه المهمة السرية منك تحديدا؟.

بالإضافة إلى ذلك، فإن جمع المعلومات الشخصية باستخدام مثل هذه الأساليب باتت شائعة ومعروفة لأغلب مستخدمي شبكة الإنترنت.

ويتوقع الخبراء استمرار تدفق مثل هذه الرسائل الاحتيالية، لذلك ينصحون بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع الرسائل الإلكترونية مجهولة المصدر، وعدم الانسياق وراء المغريات التي تأتي بها تلكم الرسائل.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *